[ زعيم الحوثيين - أرشيف ]
تتواصل الأحاديث حول ضربة أمريكية محتملة لإيران، وبالتزامن معها وكلائها في المنطقة، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن.
وبدأت وسائل إعلام دولية الحديث حول ربط الهجمات على إيران باستهداف حركات موالية لها، في عدة بلدان، بما في ذلك وسائل إعلام إسرائيلية.
على المستوى العربي نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن مصادر عسكرية إسرائيلة إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوجيه ضربات ضخمة وغير مسبوقة إلى جماعات مدعومة من إيران، بينها الحوثيون في اليمن، في حال انضمامها لحرب محتملة في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تمارس ضغوطاً شديدة على هذه القوى للانخراط في أي مواجهة مقبلة، ونقلت عن تقديرات إسرائيلية قولها إن النظام في طهران اعتبر عدم إشراك الجماعات التابعة له في المنطقة في حرب الـ12 يوما خطأ استراتيجياً.
ونقلت الشرق الأوسط عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الحوثيين يشكلون تهديداً مباشراً ليس لإسرائيل فقط؛ بل للعالم أجمع، متهماً إياهم بعرقلة حركة الملاحة التجارية وحرية السفن في البحر الأحمر، وأن من المزعج أن يُنظر إليهم دولياً بوصفهم تهديداً لإسرائيل وحدها.
المصدر قال إن الحوثيين رغم أنهم لا يطلقون النار على جميع السفن، فإن تهديدهم قائم على الجميع، مشيراً إلى أنهم ينتجون أسلحة ويتمتعون بقدرات عسكرية مثبتة ومتقدمة تكنولوجياً وأنهم قنبلة موقوتة خطيرة ينبغي العمل بسرعة على تحييدها.
ويأتي هذا بعد تصريح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس لقيادات إسرائيلة تحدثت عن استهداف تل أبيب قيادات رفيعة في جماعة الحوثي، وهو ما لم تعلق عليه الجماعة في صنعاء.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله إن تصريحات كاتس جاءت في ظلّ تصاعد التقديرات في الإعلام العبري بعودة العمليات الهجومية اليمنية ضدّ الكيان خلال الفترة المقبلة.
واعتبرت أن الرد من صنعاء جاء في ظهور زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي في إحدى محاضراته الدينية اليومية خلال شهر رمضان.
الصحيفة اللبنانية اعتبرت تصريحات كاتس تنمّ عن وجود مخطّط جديد لتنفيذ سلسلة اغتيالات في اليمن، خصوصاً في حال اشتعال الوضع مع إيران خلال الفترة المقبلة؛ وانعكاس لمخاوف إسرائيلية متزايدة من دور يمني محتمل إذا ما شاركت تل أبيب، واشنطن، في أيّ هجوم على طهران.
وسبق هذه التصريحات الإسرائيلية أخرى صادرة عن وزارة الدفاع في صنعاء، هذا الأسبوع أعلنت فيها الجاهزية الكاملة لمواجهة أي احتمالات، وتوعدت بتلقين العدو الإسرائيلي دراسا جديدا.