جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الاحد، تأكيده على مخاطر استثمار النظام الإيراني في جماعة الحوثي، ضمن مشروعه التخريبي لزعزعة امن واستقرار المنطقة، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد للملاحة الدولية وسلاسل امداد التجارة العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن كاثرين قرم كمون.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن اللقاء بحث المستجدات الوطنية والإقليمية، بما في ذلك التدخلات الفرنسية لدعم القطاعات الحيوية الإنسانية والخدمية في اليمن، والتي تعكس التزام فرنسا القوي بتعزيز حضور الحكومة، ومؤسساتها الشرعية.
وأشار الرئيس إلى ما سماه بـ "التقدم المحرز" في مسار الإصلاحات الشاملة التي يقودها مجلس القيادة والحكومة، بما في ذلك توحيد القرار العسكري والأمني، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية وتحسين إدارة الموارد، وبناء قدرات الدولة، وحشد كافة الطاقات لاستعادة مؤسساتها الوطنية.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بمواقف الجمهورية الفرنسية إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، مثمناً ما جاء في الاحاطة الفرنسية الاخيرة امام مجلس الأمن الدولي، التي حملت جماعة الحوثي مسؤولية أي تهديد للممرات المائية، فضلا عن ادانة ممارساتها وانتهاكاتها لحقوق الانسان، وفي المقدمة الاعتقالات التعسفية لموظفي الإغاثة والمنظمات الإنسانية.
وثمن رئيس مجلس القيادة، الدور الفرنسي الفاعل الى جانب سيادة الدول الوطنية في المنطقة، مؤكدا في السياق أن تحقيق هذا المسار في اليمن يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، الذي يشدد على نزع سلاح المليشيات، وردعها عن منازعة الدولة سلطاتها الحصرية.
وشدد الرئيس على تعزيز التنسيق مع المجتمع الدولي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهاء التهديد، من خلال تشديد العقوبات على شبكات تمويل وتسليح جماعة الحوثي، ودعم الجهود الحكومية الجارية من اجل بناء النموذج في المحافظات المحررة، وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.