تحشيد متصاعد.. 23 سفينة أمريكية تنتشر من المتوسط حتى الخليج العربي
- الأناضول الإثنين, 23 فبراير, 2026 - 11:59 مساءً
تحشيد متصاعد.. 23 سفينة أمريكية تنتشر من المتوسط حتى الخليج العربي

عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري على الخط الممتد من البحر المتوسط إلى خليج عُمان عقب التوتر مع إيران، ليصل عدد سفنها الحربية إلى 23 سفينة.

 

جاء ذلك بحسب مصادر متخصصة في تتبع وتجميع وتحليل "معلومات الاستخبارات مفتوحة المصدر"، وفق رصد الأناضول.

 

وبحسب المصادر تنشر الولايات المتحدة 10 سفن حربية في البحر المتوسط، وسفينة واحدة في خليج عدن، و10 سفن في خليج عُمان، وسفينتين في الخليج العربي.

 

وتعمل الولايات المتحدة حاليًا في البحر المتوسط عبر 10 سفن حربية تشمل حاملة طائرات واحدة و8 مدمرات وسفينة تزويد بالوقود.

 

تُعد حاملة الطائرات "يو أس أس جيرالد فورد" أحدث حاملة طائرات في البحرية الأمريكية، قادرة على العمل لفترات طويلة دون التزود بالوقود بفضل نظام الدفع النووي.

 

ويبلغ وزنها عند الحمولة الكاملة نحو 100 ألف طن، وتستطيع حمل ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، ما يتيح تنفيذ عمليات جوية في عرض البحر.

 

وقد زُوِّدت السفينة بأنظمة رادار متقدمة وقدرات حرب إلكترونية وأنظمة دفاع جوي قريب، وتعمل بمفاعل نووي. ويخدم على متنها نحو 4550 فردا، وتُعد أحد أبرز عناصر الردع العسكري العالمي للولايات المتحدة.

 

أما مدمرات الصواريخ الموجهة "أرلي بيرك" فتتميز بقدرات متعددة المهام تشمل الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات والدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

 

وتلعب هذه المدمرات، المزودة بأنظمة طوربيد وأسلحة دفاع جوي قريب ومستشعرات رادار متقدمة، دورا حاسما في حماية مجموعات حاملات الطائرات.

 

ويخدم على متن هذه المدمرات نحو 300 فرد، حيث توفر درعا ضد التهديدات الجوية وتملك القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية عند الحاجة، ما يجعلها من أبرز عناصر الردع والقدرة على التدخل السريع للولايات المتحدة في المنطقة.

 

أما سفينة الإمداد "يو إس إس كاناوا" فتؤدي دورا مهما في استدامة العمليات من خلال تزويد السفن بالوقود والدعم اللوجستي في عرض البحر.

 

وتستطيع هذه السفينة تزويد السفن الحربية بالوقود أثناء الإبحار، ما يعزز القدرة العملياتية للأسطول في المهام الطويلة.

 

الوجود العسكري في خليج عدن والخليج العربي

 

السفينة "يو إس إس ديلبرت دي. بلاك"، وهي واحدة من المدمرات الحاملة للصواريخ الموجهة من طراز "أرلي بيرك" (يوجد منها 45 قطعة إجمالاً في البحرية الأمريكية)، فتتمركز في خليج عدن.

 

وتعمل هذه المدمرة بطاقم يقارب 280 فردا، ومعروفة بقدرتها على مرافقة مجموعات حاملات الطائرات وتنفيذ مهام مستقلة عند الضرورة.

 

وفي الخليج العربي، تمتلك الولايات المتحدة سفينتين حربيتين هما مدمرة وسفينة قتال ساحلي.

 

وتوفر سفينة القتال الساحلي "يو إس إس تولسا" قدرة استجابة سريعة خاصة في المياه الضحلة.

 

وصُممت "يو إس إس تولسا" لتنفيذ مهام إزالة الألغام ومكافحة الغواصات وفرض السيطرة على السواحل المعادية، ويخدم على متنها نحو 40 عسكريا.

 

10 سفن حربية أمريكية في بحر عُمان

 

تنشر الولايات المتحدة في بحر عُمان 10 قطع عسكرية تشمل حاملة طائرات واحدة و5 مدمرات وسفينتي تزويد بالوقود وسفينتي قتال ساحلي.

 

وتُعد "يو إس إس أبراهام لينكولن" واحدة من 10 حاملات طائرات من فئة "نيميتز" في البحرية الأمريكية، ويخدم على متنها نحو 5750 عسكريا.

 

ويبلغ عدد الأفراد العاملين على المدمرات المتمركزة في بحر عُمان نحو 1380 عنصرًا.

 

وتستطيع سفينة الإمداد "يو إس إس كارل إم. براشير" من فئة "فئة لويس وكلارك" تزويد السفن الحربية بالذخيرة وقطع الغيار والمؤن والمواد اللوجستية الأخرى في عرض البحر.

 

وتدعم هذه السفينة، المزودة بنظام دفع كهربائي متكامل، استدامة المهام طويلة الأمد.

 

أما سفينة التزويد بالوقود "هنري جيه. كايزر" فتزيد مدى العمليات للأسطول من خلال تزويد السفن بالوقود أثناء الإبحار.

 

كما تعزز سفينتا القتال الساحلي "يو إس إس كانبيرا" و"يو إس إس سانتا باربرا" من فئة "إنديبندنس"قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة السريعة في المناطق الساحلية، بطاقم يقارب 40 فردا لكل منهما.

 

ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

 

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

 

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا.


التعليقات