لأول مرة منذ الانقلاب..

سفير الاتحاد الأوروبي يزور تعز ويؤكد أنها أكثر المدن معاناة في اليمن ويعد بتدخلات تنموية وانسانية

- تعز الإثنين, 27 أبريل, 2026 - 09:46 مساءً
سفير الاتحاد الأوروبي يزور تعز ويؤكد أنها أكثر المدن معاناة في اليمن ويعد بتدخلات تنموية وانسانية

زار سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الإثنين، محافظة تعز، لأول مرة منذ الانقلاب واندلاع الحرب في 2015م.

 

وقال السفير الأوروبي، خلال لقائه مع محافظ تعز وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة، إن تعز الأكثر معاناة في اليمن، وتُعد من أهم شركاء الاتحاد الأوروبي وأكثرها تفاعلًا معه، مشيرا إلى وجود برامج وتدخلات سيتم تنفيذها في المحافظة التي وصفها بالغنية بالتنوع.

 

وأكد استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لليمن عمومًا، وتعز على وجه الخصوص، من خلال العمل من أجل الأمن والسلام، والتركيز على الحل السياسي للأزمة اليمنية، إضافة إلى دعم الاقتصاد، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، ومساندة المجتمعات التي تعاني من صعوبات في الأمن الغذائي.

 

واستعرضت مديرة مشاريع الأمن الغذائي، شهرة نقشبندي، أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على الصمود، خاصة في ظل ما تعرضت له من صدمات مرتبطة بالأمن الغذائي.

 

وأشارت إلى أن محافظة تعز تُعد من أبرز الشركاء في تنفيذ البرامج التنموية والإنسانية، نظرًا لتفاعلها مع النهج الجديد القائم على العمل وفق محددات المناطق، وهو توجه جرى العمل عليه خلال العام الماضي ويجري تطويره بشكل مستمر.

 

بدوره، دعا محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، إلى توسيع تدخلات الاتحاد الاوروبي لتشمل تنفيذ الخطة الاقتصادية للمحافظة، وتعزيز المشاريع المرتبطة بالتنمية والركائز الأساسية، وفي مقدمتها الأمن والسلام.

 

واعتبر المحافظ شمسان زيارة سفير الاتحاد الأوروبي للمحافظة دليلاً على حضور تعز في المشهد الوطني، وتميزها بشراكة حقيقية مع مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب التعاون والشراكة مع الاتحاد الأوروبي في مجالات التنمية المستدامة والتدخلات الواعدة، وفقا لوكالة سبأ الحكومية.

 

واستعرض شمسان، واقع المحافظة ومعاناة أبنائها جراء الأضرار التي خلفتها الحرب والحصار واستهداف البنية التحتية، والتي ضاعفت حجم المعاناة وأثرت على مستوى الخدمات، نظراً لما تتميز به المحافظة من كثافة سكانية وشحة الموارد الاقتصادية، التي يقع معظمها في نطاق سيطرة جماعة الحوثي، إضافة إلى مصادر المياه التي تسيطر عليها الجماعة، والتي رفضت تشغيل المياه من الأحواض المائية إلى خزانات المؤسسة.


التعليقات