حذرت جماعة الحوثي من جلب أي قوى أجنبية للمنطقة، في ظل تصاعد الصراع العسكري، داعية للضغط على أمريكا وإسرائيل لوقف الحرب على إيران.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، ردا على البيان الصادر عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز.
وقال البيان، إن "الأمريكي بعدوانه على أبناء الأمة أدخل نفسه في مأزق استراتيجي كبير ويحاول أن يورط الآخرون ويجرهم إلى المستنقع الذي دخل فيه كما أن هناك من يحاول أن يخرجه من المستنقع".
وأوضحت أنها "تتابع التطورات وستتخذ الإجراء المناسب حيالها ولن تقف مكتوفة الأيدي"، داعية إلى "توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون" بـ "كون المسؤولية هي مسؤولية الجميع والمعركة هي معركة الأمة".
وحذّرت خارجية الحوثيين، "بعض الدول العربية المشاركة في الاجتماع من الانخراط في أي تصعيد"، مشيرة إلى أنه يكفيها العمالة للأمريكي الذي أوصلها وأوصل المنطقة إلى ما وصلت إليه.
كما حذرت "من أي محاولة لجلب أي قوى أجنبية خارجية من أصقاع الأرض إلى المنطقة"، مؤكدة أنها ستكون أول الخاسرين في هذه المعركة.
وجددّت التنبيه، إلى أن أي محاولة لـ "توسيع دائرة العدوان"، من شأنه أن "ينعكس سلباً على الوضع في المنطقة برمته بما في ذلك سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام"، مؤكدة أن من سمتها بـ "القوى الحرة من أبناء الأمة في المنطقة لن تسمح بأي تدخلات خارجية".
وأشار البيان إلى ضرورة ممارسة الضغط على ترامب وشريكه الإسرائيلي لـ "إيقاف العدوان والكف عن ارتكاب الجرائم وتدمير البنية التحتية واستهداف الحياة المعيشية للناس بشكل عام في الجمهورية الإسلامية في إيران".