بتفاهمات مع روسيا وإيران..
الحوثيون يعلنون مغادرة بحار روسي كان ضمن طاقم سفينة "إتيرنيتي سي"
- غرفة الأخبار الخميس, 02 أبريل, 2026 - 07:38 مساءً
الحوثيون يعلنون مغادرة بحار روسي كان ضمن طاقم سفينة

[ سفينة سابقة أحرقها الحوثيون في البحر الأحمر ـ ارشيف ]

أعلنت جماعة الحوثي، الخميس، مغادرة بحار روسي كان محتجزا لديها على خلفية تواجده على متن سفينة تم استهدافها في نهاية يوليو الماضي في البحر الأحمر غرب اليمن.

 

وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، في بيان لها، إن البحار الروسي، الذي كان محتجزاً على خلفية تواجده على متن السفينة "إتيرنيتي سي"، التي كانت ترفع علم ليبيريا ومتجهة إلى ميناء "أم الرشراش" المحتل في يوليو 2025، غادر صنعاء اليوم، تمهيداً لعودته إلى بلاده روسيا.

 

وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بناءً على التواصلات التي جرت مع الجانب الروسي، ومع إيران، مشيرة إلى أنه تم نقل المواطن الروسي عبر طائرة تابعة للأمم المتحدة، بالتنسيق مع المبعوث الأممي، وفقا لوكالة سبأ الحوثية.

 

وأشارت إلى أن البحار الروسي كان يخضع للعلاج في صنعاء، وقد تقرر سفره بعد استكمال علاجه وتماثله للشفاء.

 

وأكدت جماعة الحوثي، أن الرحلة شملت أيضاً عودة عدد من العالقين والمرضى من الخارج، إلى جانب سفر عدد من العالقين والمرضى من الداخل.

 

وفي مطلع ديسمبر الماضي، أكدت شركة "كوزموس شيب مانجمنت" اليونانية المشغلة لسفينة الشحن "إترنيتي سي" إفراج جماعة الحوثي لطاقم السفينة التي غرقت في البحر الأحمر في يوليو تموز بعد أن هاجمتها الجماعة.

 

وترك طاقم السفينة التي ترفع علم ليبيريا السفينة قبل غرقها في أعقاب هجمات متكررة شنتها الحركة المسلحة المتحالفة مع إيران بمسيرات بحرية وقذائف صاروخية.

 

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أفراد الطاقم أحياء من البحر الأحمر، فيما أعلن الحوثيون لاحقا أنهم يحتجزون مجموعة من البحارة، بينهم حارس أمن، في الوقت الذي اتهمت الولايات المتحدة الحوثيين بخطفهم، ودعت إلى إطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط.

 

وأفرجت جماعة الحوثي آنذاك عن تسعة بحارة فلبينيين ومواطن روسي ومواطن هندي، حيث نُقلوا جوا من صنعاء إلى مسقط بعد وساطة قادتها سلطنة عُمان، وفقا لجماعة الحوثي.

 

وهاجم الحوثيون شفن الشحن التجارية، في الفترة من نوفمبر تشرين الثاني 2023 إلى ديسمبر كانون الأول 2024 فيما قالوا إنه تضامن مع الفلسطينيين في حرب غزة.


التعليقات