بحث سلطان عمان هيثم بن طارق مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، الأحد، تطورات المنطقة، ودعا إلى تغليب لغة الحوار.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن السلطان هيثم بن طارق استقبل عراقجي في قصر "البركة العامر" بمحافظة مسقط.
وجرى خلال اللقاء التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات، في إشارة إلى الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران.
وأُطلع سلطان عمان على "وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التطورات"، حسب الوكالة.
فيما استمع عراقجي إلى وجهات نظر سلطان عمان بشأن "سبل الدفع بهذه الجهود، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سياسية مُستدامة ويحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة".
وأكد سلطان عمان "أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا، بما يسهم في ترسيخ دعائم السلام".
وقادما من باكستان ضمن جولة تشمل روسيا أيضا، وصل عراقجي إلى مسقط السبت، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في السلطنة.
ووصل عراقجي إلى إسلام آباد مساء الجمعة، وكان متوقعا أن يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر
لكن وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ذكرت السبت أن عراقجي غادر إسلام آباد، عقب لقائه مسؤولين باكستانيين.
بينما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية عن الرئيس دونالد ترامب إن ويتكوف وكوشنر لن يتوجها إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.
وفي 21 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن ترامب تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 أبريل، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن ثمة تباعد في موقف الطرفين.