الجيش السوداني يعلن صد هجوم على منطقة استراتيجية بالنيل الأزرق

- وكالات الخميس, 28 مايو, 2026 - 09:29 مساءً
الجيش السوداني يعلن صد هجوم على منطقة استراتيجية بالنيل الأزرق

أعلن الجيش السوداني، الخميس، صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على منطقة استراتيجية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

 

وقال الجيش، في بيان، إن قوات اللواء 13 التابعة للفرقة الرابعة مشاة تمكنت من "صد هجوم قوات المليشيا المتمردة"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، والحركة الشعبية/ شمال على "محطة أمورا" بولاية النيل الأزرق.

 

وتقع "محطة أمورا" في محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق قرب الحدود مع إثيوبيا، وهي منطقة استراتيجية اكتسبت في الآونة الأخيرة أهمية متزايدة لموقعها الحيوي كمنطقة عمليات عسكرية تشهد تصاعدا في الاشتباكات.

 

وأضاف الجيش في بيانه: "دمرت قواتنا العدو، واستلمت 4 مركبات قتالية صالحة للعمل".

 

من جانبها، أعلنت الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، صد هجوم "مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال"، وقالت إن قواتها "تمكنت من سحق الهجوم الذي استهدف محطة أمورا والتصدي له بكل بسالة واقتدار".

 

وأضافت أن قواتها تمكنت من "تدمير القوة المهاجمة وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما فرت العناصر المتبقية تاركة خلفها 4 مركبات قتالية كاملة العتاد".

 

ولم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تعليق حتى الساعة 15:50 تغ.

 

والأربعاء، أعلن الجيش السوداني تصديه لهجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة "بركة" بولاية النيل الأزرق.

 

ويسيطر الجيش على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا، بينما تقاتل "الحركة الشعبية" الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

 

ومنذ أشهر، تشهد ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطق ومدن عدة بالولاية.

 

والثلاثاء، أعلن الجيش مواصلة تقدمه في ولاية النيل الأزرق وبسط سيطرته على 3 مناطق بالولاية المتاخمة لإثيوبيا، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.

 

كما أعلن الجيش، الأسبوع الماضي، السيطرة على منطقتي "كرن كرن" و"دوكان" بولاية النيل الأزرق.

 

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش على خلفية خلافات بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.