وفاة القيادي الاشتراكي أنيس حسن يحيى بعد مسيرة سياسية ووطنية حافلة

- القاهرة الأحد, 31 مايو, 2026 - 08:30 مساءً
وفاة القيادي الاشتراكي أنيس حسن يحيى بعد مسيرة سياسية ووطنية حافلة

توفي القيادي البارز في الحزب الاشتراكي اليمني، أنيس حسن يحيى، اليوم الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة، إثر مرض عضال ألم به.

 

وقالت مصادر مقربة من أسرة القيادي أنيس حسن، إنه توفي اليوم في القاهرة، عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة.

 

وأوضح نجله باسل يحيى بأنه سيتم الإعلان في وقت لاحق عن ترتيبات صلاة الجنازة والتشييع، بعد أن أكد وفاة والده اليوم في العاصمة المصرية القاهرة.

 

وخلال مسيرته السياسية، تولى عدداً من المناصب الوزارية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بينها وزير الاقتصاد والصناعة بين عامي 1969 و1973، ووزير المواصلات بين 1973 و1975، ثم وزير الثروة السمكية عام 1979، قبل أن يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الثروة السمكية حتى أحداث يناير 1986، وبعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، عُين مستشاراً لرئيس الوزراء، كما انتُخب عضواً في مجلس النواب ورئيساً للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني في انتخابات عام 1993.

 

وبعد حرب صيف 1994 غادر اليمن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث أقام لنحو عقد من الزمن، قبل أن يعود إلى صنعاء عام 2004. ومع اندلاع الحرب في اليمن عام 2015 انتقل للإقامة في القاهرة.

 

وعُرف أنيس حسن يحيى بمواقفه الداعية إلى الحوار والحلول السياسية، كما كان من أبرز الشخصيات الجنوبية المؤيدة للحفاظ على وحدة اليمن ضمن صيغة اتحادية فيدرالية من إقليمين، معتبراً أن معالجة القضية الجنوبية تتطلب تسوية سياسية شاملة تضمن الشراكة والعدالة.

 

ويُعد الفقيد من الرعيل الأول للحركة الوطنية اليمنية ومن أبرز القيادات التاريخية للحزب الاشتراكي اليمني، إذ ظل عضواً في المكتب السياسي للحزب منذ تأسيسه عام 1978 وحتى وفاته.