قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قرر تأجيل شن هجمات على إيران كان من المقرر تنفيذها في 18 مايو/أيار الجاري، وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انطلاقها، استجابة لطلب عدد من دول الخليج.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين في حديقة البيت الأبيض، الثلاثاء، عقب اطلاعه على أعمال إنشاء قاعة الاحتفالات الجارية.
وأوضح ترامب أن الاستعدادات للهجمات كانت مكتملة تماما، مضيفا: "لم يكن يتبقى سوى ساعة واحدة فقط، كل شيء كان جاهزا".
وأضاف أن قادة كل من السعودية والإمارات وقطر تواصلوا معه وطلبوا تأجيل العملية لبضعة أيام، مدعيا أن القادة أبلغوه قُرب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأشار إلى أنه منح إيران مهلة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، وقد تمتد إلى بداية الأسبوع، مؤكدا أن الفرصة الممنوحة محدودة للتوصل إلى اتفاق.
وحذّر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد يتم استئناف العمليات العسكرية، قائلا: "قد نحتاج إلى توجيه ضربة قوية مرة أخرى، لست متأكدا بعد، وسنعرف قريبا".
ومساء الاثنين، أعلن ترامب تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقررا تنفيذه الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات.
لكنه أكد في المقابل أنه وجّه وزارة الدفاع الأمريكية للاستعداد لـ"هجوم شامل وواسع النطاق" ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".
من جانبه، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الثلاثاء، بفتح "جبهات جديدة" واستخدام "وسائل وأدوات مختلفة" إذا تعرضت بلاده لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.