عشال: الصمت أمام جريمة اغتيال "الشاعر" لا يقل خطورة عنها وتصنيفها "حادث مجهول" إدانة مضاعفة

- غرفة الأخبار الأحد, 26 أبريل, 2026 - 06:17 مساءً
عشال: الصمت أمام جريمة اغتيال
[ النائب علي عشال - أرشيف ]

أكد النائب البرلماني على عشال، أن الصمت أمام جريمة اغتيال القيادي بحزب الإصلاح "عبدالرحمن الشاعر" لا يقل خطورة عنها وتصنيفها كـ "حادث مجهول" إدانة مضاعفة، داعيا لتحقيق عاجل وشفاف يضع الجميع أمام ميزان العدالة.


وقال عشال في منشور له على منصة فيسبوك: "في مدينةٍ تعبت من حمل الذاكرة الثقيلة لحوادث العنف وجرائم القتل، يأتي اغتيالُ الدكتور عبد الرحمن الشاعر كطعنةٍ جديدة في جسدٍ لم يلتئم بعد. ليست هذه الجريمةُ حادثًا عابرًا يمكن أن يمرّ في سجلّ النسيان، بل هي علامةٌ مقلقة تُنذر بانبعاث زمنٍ كان الناس يظنون أنه ولى؛ زمنٍ كانت فيه رصاصاتُ الغدر أسرعَ من الأمن ومنظومةِ العدل، زمنٍ ارتُكبت فيه اغتيالاتٌ وجرائمُ لا حصر لها، وأصبح عويلُ الموت أعلى صوتًا من الحياة".


وأضاف: "حين يُغتال رجلٌ كرّس أيامه للعلم وخدمة المجتمع، وهو في طريقه لأداء واجبه النبيل، فإن الاستهداف يتجاوز حدود الفرد إلى فضاءٍ أوسع؛ إلى فكرة الطمأنينة ذاتها، إلى ذلك الشعور الهشّ الذي يُبقي المدن صالحةً للعيش. إن قتلَ المربين والعقول ليس جريمةً بحق أشخاصهم فقط، بل هو اغتيالٌ للمعنى، ومحاولةٌ لزرع الخوف في كل دربٍ يسلكه الأمل".


وأشار إلى أن مدينة عدن، التي "خبرت العواصف ونجت، لا تحتمل دورةَ خوفٍ جديدة تُعيدها إلى مربعات القلق والاضطراب"، مشددا أن "الأمن ليس ترفًا، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه حياةُ الناس، وأي تهاونٍ في مواجهة مثل هذه الجرائم هو فتحٌ لبابٍ مظلم قد لا يُغلق بسهولة".


وأوضح عشال، أن "الصمتَ أمام هذه الجريمة لا يقلّ خطورةً عنها، والتساهلُ في تصنيفها كـ”حادثٍ مجهول” هو إدانةٌ مضاعفة". 


ودعا لـ "تحقيقٌ سريعٌ وشفاف، يكشف الحقيقة دون مواربة، ويصل إلى المنفذين ومن يقف خلفهم، ويضع الجميع أمام ميزان العدالة بلا استثناء".


التعليقات